جارى التحميل الان .. انتظر
كلما أردت أن أتخيل السعادة تَمَثَّلَت أمامي في صورة امرأة حائزة لجمال امرأة وعقل رجل.
غرفة بلا كتب مثلها مثل جسد بلا روح.
غاية الأدب أن يستحي المرء من نفسه أولا.
لا أستند إلى جدار فى مصر الآن إلا وأجده آيلا للسقوط.
“لا دائم إلا الحركة .هى الألم و السرور .عندما تخضر من جديد الورقة ,عندما تنبت الزهرة ,عندما تنضج الثمرة .تمحى من الذاكرة سفعة البرد و جلجلة الشتاء.”...
الخضوع التام ممكن فقط في المقابر.
هذه مبادئي، إذا لم تعجبك .. فعندي غيرها.
حبيت .. لكن حب من غير حنان وصاحبت لكن صُحبه ما لهاش أمان رحت لحكيم واكتر لقيت بلوتي إن اللي جوّه القلب مش ع اللسان عجبي !!